لوحة أوروبية للمدفع المسمى بابا مرزوق

لوحة أوروبية #للمدفع المسمى "بابا مرزوق" .. وعليه الداي ميزومورتو  آمرًا الجنود بوضع السفير الفرنسي داخل فوهته.. وذلك حين أرسلت فرنسا حملة لاحتلال الجزائر عام 1683م .. وبعد أن بدأت السفن الفرنسية في قذف المدينة أرسل #الداي_ميزومورتو  الذي تولى الدفاع  خطابا شديد اللهجة لقائد الحملة الفرنسية دوكين ينذره فيه بالعواقب الوخيمة التي تنتظر الأسرى الفرنسيين وعلى رأسهم القنصل إذا لم ينسحب على الفور.. وعندما لم يجد استجابة قام بقذف القنصل الفرنسي بالمدفع الشهير ثم أتبعه بعشرين من الأسرى الفرنسيين، فما كان من الأسطول الفرنسي إلا أن قام على الفور بالانسحاب..

بعدها أرسلت فرنسا وفدا للتفاوض مع الجزائر توج  باتفاقية سلام بين الطرفين لمدة مائة عام....
. أما هذا المدفع فقد نقلته فرنسا إلى أراضيها بعد احتلالها للجزائر عام 1830م وأسمته "مدفع القنصلية" نسبة لقنصلها المقذوف.

#المصادر

_ تاريخ الجزائر في القديم و الحديث، ج3، مبارك بن محمد الميلي، مكتبة النهضة الجزائرية، الجزائر، ص188
_تاريخ الجزائر في القديم و الحديث، ج3، مبارك بن محمد الميلي، مكتبة النهضة الجزائرية، الجزائر.

_صفحة دولة الجزائر البحرية.


Previous Post Next Post